The world will mean nothing if there is no love, hope and faith embedded in it; without faith there is no trust in ourselves, and in God. No faith equals no God, for there is nothing to belief in, and no direction to lead us through crazy and confusing instances.
A world with no hope is a world with no tomorrow, nothing but despair, and broken dreams hitting the shore of misery.
Without love, there are no relations, no fellowships, no families, just blocs of half-living half-dead human figures living in the same cold planet, consequently without love there is no God in this world; because God is love, and love is Jesus who died for me and you, for this world whom God loves.
A world without Jesus is no place worth living, it will be a place for defeat, death , and groaning, while a world with Jesus is a world which still have faith in someone who cares, love for a creator and a redeemer, and hope for a better tomorrow .
Saturday, June 8, 2013
A Better World
The world will mean nothing if there is no love, hope and faith embedded in it; without faith there is no trust in ourselves, and in God. No faith equals no God, for there is nothing to belief in, and no direction to lead us through crazy and confusing instances.
A world with no hope is a world with no tomorrow, nothing but despair, and broken dreams hitting the shore of misery.
Without love, there are no relations, no fellowships, no families, just blocs of half-living half-dead human figures living in the same cold planet, consequently without love there is no God in this world; because God is love, and love is Jesus who died for me and you, for this world whom God loves.
A world without Jesus is no place worth living, it will be a place for defeat, death , and groaning, while a world with Jesus is a world which still have faith in someone who cares, love for a creator and a redeemer, and hope for a better tomorrow .
Saturday, October 22, 2011
يسوع و فريدريك
لا شك ان فريدريك نيتشيه هو واحد من اعظم المفكريين فى العصر الحديث, و يرجع ذلك ليس فقط الى تاثيره المزعوم على النازيين فى المانيا بل لأفكارة التى أثرت و ما زالت تؤثر, بل ان صح التعبير تتحدى أسس الفلسفة الغربية بل و جذورها الدينية المسيحية ايضا, و لعل الكثير من الغربيين فى العصر الحالى متاثريين بأراء نيتشيه أكثر من تاثرهم بالدي المسيحى او حتى من تأثرهم بفيلسوف المنطق الشهير ديكارت, بل ان الكثير من الشرقيين فى العالم اليوم يتبنون سواء بطريق مباشر و غير مباشر فلسفة هذا الالمانى حتى دون ان يدروا.
أود فى هذا المقال القصير أن أشير الى واحد من أهم المبادىء التى صاغها فريدريك نيتشيه و يتبناها الكثيرون دون أن يدروا , و مقارنة هذا المبدأ بأعلان يسوع المسيح. هذا المبدأ هو انه لا يوجد ما هو حقيقى بالفعل أو لا توجد حقيقة مطلقة , بل ان البشر يخلقون و يخترعون الافكار و المفاهيم التى تناسبهم و تساعدهم على مواصلة الحياة اذا صدقوها وعاشوا بحسبها, و قد أكد فريدريك على أمريين هاميين فى هذا السياق و هما
:
يخلق البشر هذه الافكار او الاساطير(فى نظره) من خلال تعبيرات و مصطلحات لغوية تناسب ثقافتهم و حضارتهم بل تصبح هى اساس لدفع هذه الحضارة الى الامام كما تدفع العجلات السيارة الى الامام.
لا تستطيع الانسانية الحياة بدون هذه الاساطير و قد أعترف نيتشيه بذلك و رأى خطورة ضعف المسيحية وتجاهل الله عند الغربيين فى أيامه.
و قد ادى هذا الاعتراف الاخير بفريدريك نيتشيه الى البحث عن بديل عن الله والمسيحية ,التى رأى فيها ضعف و عبودية, ليكون الاسطورة المناسبة للحضارة الجديدة و التى يمكن ان تدفعها الى الامام و قد سمى هذا البديل السوبرمان او الانسان الخارق و اعتبر ان هناك عوده ابدية للنفس الانسانية الى الوجود ذاته مرة بعد مرة , و العجيب ان فيدريك لم يقدم ايه دلائل على اسطورتة فهى اسطورة (كذبة) و ليست حقيقة و لا تحتاج الى اثبات بل راى ان فائدتها فى تصديقها و تطبيقها, و دعا الى تبنى هذه الحقيقة الاسطورية التى اخترعها هو و تصديقها و تطبيقها كما امن الناس بالدين و وعد المؤمنيين بالسعادة و المثالية و التقدم نتيجة هذا الايمان فى الانسان السوبر او فى الكذبة المثالية المناسبة التى يحتاجها العالم و الحضارة الغربية خاصة لكى تستمر فى تقدمها, حيث يحل الانسان السوبر محل الله.
و اليوم هناك الكثير من المفكريين والقادة السياسيين و العلمانيين و حتى الروحيين يعملون بوصية فريدريك فيخلقون الاكاذيب و يصوغونها ببراعة ليبيعونها لتابيعيهم الذين لا يستطيعون الحياة بدون هذه الاكاذيب المحبوكة, و لكن الفرق الوحيد ان نيتشه لم يحاول التدليل على صدق اكذوبته بل على نتيجة الايمان بها و مناسبتها لتحقيق السعادة و المثالية التى ينشدها الناس, لكن هؤلاء برعوا فى التدليل على صدق اكاذيبهم و احترفوا دقة صياغتها و اقناع الناس بها على انها الحقيقة و الحل لمشاكلهم.
لذلك امتلىء عالم اليوم بالاكاذيب المحبوكة التى تفوق الحقيقة فى حبكتها , بل اصبح الناس يعجبون بالحبكة اكثر من البحث عن الحقيقة ذاتها, فباراك اوباما فاز فى الانتخابات لانه صاغ أكاذيبة بشكل مقنع و مؤثر للشباب و ليس لانه حقيقى فهو ليس وطنى مخلص بل سياسى محترف و متكلم ساحر,و نجوم السينما أصبحوا اكثر شهرة و شعبية و تأثيرا من جميع الفئات الاخرى من الناس لانهم يؤدون جيدا او يبيعون لنا الاساطير التى نود ان نعيشها .
هذا الفكر تسلل الى الكنيسة ايضا فالناس تصدق اكاذيب كثيرة داخل الكنيسة رغم تعارضها الواضح مع حقائق الكتاب المقدس, لانها محبوكة و جذابة مثل كذبة انجيل الرخاء, و كذبة عصمة البشر من البابوات و غيرهم , بل اصبح اشهر الوعاظ فى الكنائس من يعظون ما يريده الناس و ما يطرب مسامعهم حتى لو خالف الحق الكتابى, و فى هذا السياق فان الكنيسة فى عصرنا الحاضر بمختلف طوائفها الرئيسية لم تعد ترتكز على الكتاب المقدس بل على تعاليم البشر, مكررة نفس خطأ الفريسيين الذين تأمروا لقتل يسوع المسيح منذ 2000 سنة, بل ان فى الكنيسة اليوم من يؤمنون بما يرونه نافعا لهم من الانجيل (اى بالتطبيق) دون غيره من الوصايا, و الادهى من ذلك ان ترى فى الكنيسة صوت فريدريك الذى يدعو للقوة و الانسان السوبرذو الاراده الذى يحل محل الله و يحتل المركز و الرأس اعلى من صوت يسوع الذى اعلن عن ضعف الانسان و حاجته الى نعمة الله, فأسطورة الله من أجل الانسان اصبحت تلهم الكثير من المسيحيين اللذين كيفوا الله و شكلوه على صورتهم و شبههم فى جرأة لم يعرفها العالم الوثنى , فالمسيح و ان أخذ صورة و طبيعة بشرية فهو لم يكن فقط انسان بل اله, و هو و ان جاء ليخلص الانسان فذلك لكى يؤول لمجد الله الاب و ليس لمجد الانسان و كبرياء السوبرمان الابدى.
أود فى هذا المقال القصير أن أشير الى واحد من أهم المبادىء التى صاغها فريدريك نيتشيه و يتبناها الكثيرون دون أن يدروا , و مقارنة هذا المبدأ بأعلان يسوع المسيح. هذا المبدأ هو انه لا يوجد ما هو حقيقى بالفعل أو لا توجد حقيقة مطلقة , بل ان البشر يخلقون و يخترعون الافكار و المفاهيم التى تناسبهم و تساعدهم على مواصلة الحياة اذا صدقوها وعاشوا بحسبها, و قد أكد فريدريك على أمريين هاميين فى هذا السياق و هما
:
يخلق البشر هذه الافكار او الاساطير(فى نظره) من خلال تعبيرات و مصطلحات لغوية تناسب ثقافتهم و حضارتهم بل تصبح هى اساس لدفع هذه الحضارة الى الامام كما تدفع العجلات السيارة الى الامام.
لا تستطيع الانسانية الحياة بدون هذه الاساطير و قد أعترف نيتشيه بذلك و رأى خطورة ضعف المسيحية وتجاهل الله عند الغربيين فى أيامه.
و قد ادى هذا الاعتراف الاخير بفريدريك نيتشيه الى البحث عن بديل عن الله والمسيحية ,التى رأى فيها ضعف و عبودية, ليكون الاسطورة المناسبة للحضارة الجديدة و التى يمكن ان تدفعها الى الامام و قد سمى هذا البديل السوبرمان او الانسان الخارق و اعتبر ان هناك عوده ابدية للنفس الانسانية الى الوجود ذاته مرة بعد مرة , و العجيب ان فيدريك لم يقدم ايه دلائل على اسطورتة فهى اسطورة (كذبة) و ليست حقيقة و لا تحتاج الى اثبات بل راى ان فائدتها فى تصديقها و تطبيقها, و دعا الى تبنى هذه الحقيقة الاسطورية التى اخترعها هو و تصديقها و تطبيقها كما امن الناس بالدين و وعد المؤمنيين بالسعادة و المثالية و التقدم نتيجة هذا الايمان فى الانسان السوبر او فى الكذبة المثالية المناسبة التى يحتاجها العالم و الحضارة الغربية خاصة لكى تستمر فى تقدمها, حيث يحل الانسان السوبر محل الله.
و اليوم هناك الكثير من المفكريين والقادة السياسيين و العلمانيين و حتى الروحيين يعملون بوصية فريدريك فيخلقون الاكاذيب و يصوغونها ببراعة ليبيعونها لتابيعيهم الذين لا يستطيعون الحياة بدون هذه الاكاذيب المحبوكة, و لكن الفرق الوحيد ان نيتشه لم يحاول التدليل على صدق اكذوبته بل على نتيجة الايمان بها و مناسبتها لتحقيق السعادة و المثالية التى ينشدها الناس, لكن هؤلاء برعوا فى التدليل على صدق اكاذيبهم و احترفوا دقة صياغتها و اقناع الناس بها على انها الحقيقة و الحل لمشاكلهم.
لذلك امتلىء عالم اليوم بالاكاذيب المحبوكة التى تفوق الحقيقة فى حبكتها , بل اصبح الناس يعجبون بالحبكة اكثر من البحث عن الحقيقة ذاتها, فباراك اوباما فاز فى الانتخابات لانه صاغ أكاذيبة بشكل مقنع و مؤثر للشباب و ليس لانه حقيقى فهو ليس وطنى مخلص بل سياسى محترف و متكلم ساحر,و نجوم السينما أصبحوا اكثر شهرة و شعبية و تأثيرا من جميع الفئات الاخرى من الناس لانهم يؤدون جيدا او يبيعون لنا الاساطير التى نود ان نعيشها .
هذا الفكر تسلل الى الكنيسة ايضا فالناس تصدق اكاذيب كثيرة داخل الكنيسة رغم تعارضها الواضح مع حقائق الكتاب المقدس, لانها محبوكة و جذابة مثل كذبة انجيل الرخاء, و كذبة عصمة البشر من البابوات و غيرهم , بل اصبح اشهر الوعاظ فى الكنائس من يعظون ما يريده الناس و ما يطرب مسامعهم حتى لو خالف الحق الكتابى, و فى هذا السياق فان الكنيسة فى عصرنا الحاضر بمختلف طوائفها الرئيسية لم تعد ترتكز على الكتاب المقدس بل على تعاليم البشر, مكررة نفس خطأ الفريسيين الذين تأمروا لقتل يسوع المسيح منذ 2000 سنة, بل ان فى الكنيسة اليوم من يؤمنون بما يرونه نافعا لهم من الانجيل (اى بالتطبيق) دون غيره من الوصايا, و الادهى من ذلك ان ترى فى الكنيسة صوت فريدريك الذى يدعو للقوة و الانسان السوبرذو الاراده الذى يحل محل الله و يحتل المركز و الرأس اعلى من صوت يسوع الذى اعلن عن ضعف الانسان و حاجته الى نعمة الله, فأسطورة الله من أجل الانسان اصبحت تلهم الكثير من المسيحيين اللذين كيفوا الله و شكلوه على صورتهم و شبههم فى جرأة لم يعرفها العالم الوثنى , فالمسيح و ان أخذ صورة و طبيعة بشرية فهو لم يكن فقط انسان بل اله, و هو و ان جاء ليخلص الانسان فذلك لكى يؤول لمجد الله الاب و ليس لمجد الانسان و كبرياء السوبرمان الابدى.
Friday, April 1, 2011
The Thessalonians' Case
It is clear from the book of Acts (chapter 17); that the birth of the Thessalonians' church was not a piece of cake, the apostle encountered rejection and persecution, and this is due to the jealous Jews .The power of the Jews in that city was in a sort like their power today in the field of Media (in USA), as we read they stirred up the crowds against the apostles, they even caused Paul and his fellow workers to flee to Berea. It is certainly clear that this church was born "persecuted" and linked with afflictions, and from the first letter to the Thessalonians; we can notice easily that the church in Thessalonica suffered mainly from their countrymen, and not from the Jews (1Thess. 2: 14) as the apostle had suffered before, but we can understand from the context of Acts 17 that they (the Jews) were the first cause of this persecution (Acts 17:8). Any way this persecution seems to be continuing – as far as we know- to the day Paul sent them his second letter (nearly by the year 51-52 A.C.) which I would like in this article to explore the first seven verses of it.
By exploring the precious opening text of the epistle; I learned a great lesson which I like to share, first I would ask you to stop now and read the first seven verses of the letter then follow with me….well, according to these verses; Paul seems to see that the growing faith, love to each other, and patience of this church in the midst of all the trials and suffering they are facing is a subject which caused him to speak proudly of them among other churches, but how and why this can be?
To answer let us flee to Paul's own words in (1Cor. 3: 13-14) it says: " Now if any man builds on the foundation with gold, silver, precious stones, wood, hay, straw, each man's work will become evident; for the day will show it because it is [to be ]revealed with fire, and the fire itself will test the quality of each man's work. If any man's work which he has built on it remains, he will receive a reward. If any man's work is burned up, he will suffer loss; but he himself will be saved, yet so as through fire." (1 Cor. 3: 12-15). We can understand in the light of the previous verses that Paul sees his apostolic ministry of founding the church of Thessalonica as being revealed with the fire of these persecution and trials which they are suffering from; for their growth in faith and love is evidence of the genuineness of his ministry and of the divine approval of it. For this same reason Paul is thanking God all the time for the Thessalonians. The apostle is also pointing out that this case (the Thessalonians' situation or case) is in itself an evidence of the justice of God; an evidence of His right choice that they deserve His precious grace; so they will be trialed to be fit for the Kingdom of God.
That is not all of what we get from here for it must be clear that we would have responded differently than the respond of the apostle, and this is due to the different glasses by which we see facts. Most of us would have appreciated the patience of the church in the midst of sufferings, but with a deep concern, and concentration on the suffering and persecution as a central issue which had to be solved divinely or humanely, we cannot see any traces of the justice of God in that case, while on the other hand the apostle seems to concentrate more on the advancing church and its patience, while understanding the suffering as a tool in which God uses to sculpt his dear and beloved church in order to be fit for the nature of the kingdom, he also at the last verse is reminding them that God will accomplish His complete justice at the second coming of Christ, therefore Paul had fully understood the justice of God in this case.
So if you are persecuted or your church is facing tribulations the Thessalonians' case here is written to inspire and encourage you to see and understand your case as Paul had seen and understood, and not as most modern childish Christians like myself often understand.
By exploring the precious opening text of the epistle; I learned a great lesson which I like to share, first I would ask you to stop now and read the first seven verses of the letter then follow with me….well, according to these verses; Paul seems to see that the growing faith, love to each other, and patience of this church in the midst of all the trials and suffering they are facing is a subject which caused him to speak proudly of them among other churches, but how and why this can be?
To answer let us flee to Paul's own words in (1Cor. 3: 13-14) it says: " Now if any man builds on the foundation with gold, silver, precious stones, wood, hay, straw, each man's work will become evident; for the day will show it because it is [to be ]revealed with fire, and the fire itself will test the quality of each man's work. If any man's work which he has built on it remains, he will receive a reward. If any man's work is burned up, he will suffer loss; but he himself will be saved, yet so as through fire." (1 Cor. 3: 12-15). We can understand in the light of the previous verses that Paul sees his apostolic ministry of founding the church of Thessalonica as being revealed with the fire of these persecution and trials which they are suffering from; for their growth in faith and love is evidence of the genuineness of his ministry and of the divine approval of it. For this same reason Paul is thanking God all the time for the Thessalonians. The apostle is also pointing out that this case (the Thessalonians' situation or case) is in itself an evidence of the justice of God; an evidence of His right choice that they deserve His precious grace; so they will be trialed to be fit for the Kingdom of God.
That is not all of what we get from here for it must be clear that we would have responded differently than the respond of the apostle, and this is due to the different glasses by which we see facts. Most of us would have appreciated the patience of the church in the midst of sufferings, but with a deep concern, and concentration on the suffering and persecution as a central issue which had to be solved divinely or humanely, we cannot see any traces of the justice of God in that case, while on the other hand the apostle seems to concentrate more on the advancing church and its patience, while understanding the suffering as a tool in which God uses to sculpt his dear and beloved church in order to be fit for the nature of the kingdom, he also at the last verse is reminding them that God will accomplish His complete justice at the second coming of Christ, therefore Paul had fully understood the justice of God in this case.
So if you are persecuted or your church is facing tribulations the Thessalonians' case here is written to inspire and encourage you to see and understand your case as Paul had seen and understood, and not as most modern childish Christians like myself often understand.
Monday, January 24, 2011
A dialogue with Jesus on Judas
Me: what about the one who betrayed you, Judas?
Jesus: Do you think that Judas does not exist today?
Well if there was one of my twelve disciples who betrayed me by the time I was on earth physically, today truly I say that more far beyond that percent of my “followers” are betraying me every day.
Me: but how they do so?
Jesus: When they welcome the world and his principles in My church, aren’t they betraying me?
When they introduce politics in My church, aren’t they disobeying me?
When they glorify men, and enthroning them instead of me, aren’t they betraying me?
When they bring instead of my teachings, teachings of men and satanic ideas; which brings their demons to live and dominate My church, aren’t they playing Judas?
And when they re-crucify me and deny my resurrection in My church, aren’t they betraying me?
When they sell me with silver and gold for rubbish, aren’t they acting as Judas?
When they fear and respect men more than God, aren’t they worse than Judas?
When they love themselves, the world, and things within the world, and when they worship men, security, peace which the world present, aren’t they betraying me?
When they astray, when they lose the way, when they do not know the books, and when they discriminate, when they can’t discern or taste or smell, they became many Judas, they betray me , how they think that they can get away with it, without any punishment?
Me: maybe they depend on your Grace!
Jesus: My grace, my grace is like a merciful tutor who is leading to love, righteousness and life, but not leading to sin. All Judases will be punished here and there. The son of man is coming again indeed but Woo to all who betrayed Him, it is better if they had not been ever born.
Jesus: Do you think that Judas does not exist today?
Well if there was one of my twelve disciples who betrayed me by the time I was on earth physically, today truly I say that more far beyond that percent of my “followers” are betraying me every day.
Me: but how they do so?
Jesus: When they welcome the world and his principles in My church, aren’t they betraying me?
When they introduce politics in My church, aren’t they disobeying me?
When they glorify men, and enthroning them instead of me, aren’t they betraying me?
When they bring instead of my teachings, teachings of men and satanic ideas; which brings their demons to live and dominate My church, aren’t they playing Judas?
And when they re-crucify me and deny my resurrection in My church, aren’t they betraying me?
When they sell me with silver and gold for rubbish, aren’t they acting as Judas?
When they fear and respect men more than God, aren’t they worse than Judas?
When they love themselves, the world, and things within the world, and when they worship men, security, peace which the world present, aren’t they betraying me?
When they astray, when they lose the way, when they do not know the books, and when they discriminate, when they can’t discern or taste or smell, they became many Judas, they betray me , how they think that they can get away with it, without any punishment?
Me: maybe they depend on your Grace!
Jesus: My grace, my grace is like a merciful tutor who is leading to love, righteousness and life, but not leading to sin. All Judases will be punished here and there. The son of man is coming again indeed but Woo to all who betrayed Him, it is better if they had not been ever born.
Wednesday, November 3, 2010
طرق للتواصل مع العالم العربى بأفكار الكنيسة الروحية
من الامور الُمسلم بها أن هناك عاملين رئيسيين يتحكمان فى كيان الانسان و تكوين شخصيته, و هما جيناتة الوراثية , و بيئيه المجتمعية, فالانسان هو أبن لبيئته و مجتمعه, لذلك نجد التباين بين انسان و أخر تبعا لظروف النشأة و الموطن و الثقافة, كذلك الحال أيضا بالنسبة للمجتمعات, فلكل مجتمع سمات خاصة تميزه عن غيره من المجتمعات الاخرى. فالمجتمعات الغربية من جانب لها بعض السمات التى تميزها مثل التحرر , العملية و السرعة, أحترام القيم الانسانية و حقوق الفرد, و تقديس العلم. على الجانب الاخر المجتمعات الشرقية و بخاصة العربية تتميز بالتحفظ و التقليدية, البطء و التأمل, أزكاء المجتمع على الفرد, تأليه الزعماء , و تقديس الدين و رجاله.
نستنتج مما سبق انه لكى نتواصل مع مجتمعنا العربى يجب علينا أن نجتهد لنستلهم طرقا و أساليب مبتكرة لنواكب هذه السمات و نتوافق معها و نفى نفس ذات الوقت نؤثر فيها, حتى و أن كان من أغراضنا هو تغير بعض من هذه السمات (السلبية منها), فأنه من المنطقى أن الخطوة الاولى فى التواصل تتطلب الاقتراب و جذب الانتباه, و أثارة حواس هذا المجتمع , و نحن لن نقدر أن ننجح فى أتيان هذا الأنتباه و الاقتراب طالما أعتمدنا على الطرق الكنسية التقليدية فالتكلم الى المجتمع بلغة و بطرق هى بعيدة كل البعد عن سماته و ملامحه و غير متوافقة معه هو تعميق للفجوة و العزلة المسيحية العربية. و هذا سيؤدى بنا الى مزيد من الاغتراب عن مجتمعنا و كأننا نريد أن نعتكف بعيدا عنه لنتقى شره ولكى يتركنا وشأننا و للأسف فأن هذا هو حال كنائسنا العربية اليوم و أذا استمر هذا الحال فسيلفظها مجتمعها كجسم غريب, و سيبحث الله أيضاعن بيديل عنها ليتواصل من خلاله مع المجتمع العربى ليعلمه طرقه و يرده الى الروحانية الحقه بطرق متنوعة, على العموم لست بصدد نقد لطرق الكنيسة الحالية بل لأقتراح طرق مبتكرة للتواصل مع المجتمع العربى:
أولا: المجتمع العربى كما ذكرت سابقا هو مجتمع محافظ لذلك فهو معتاد على التقليدية منذ امد طويل و بخاصة فى المجال الروحى الدينى, بالتالى فأن أستخدام طرق الوعظ والارشاد التقليدية أو أساليب النصح المباشر هوأسلوب غير مُجدى مع هذا المجتمع فى الوقت الحالى, ينبغى التواصل مع المجتمع العربى من خلال وسائل الاعلام الحرة و بخاصة الأنترنت حيث يجد فيه الكثيرين من العرب ملجأ و ملاذ للتحرر من قيود المجتمع و للتعبير عن أنفسهم ومناقشة جميع المواضيع الهامه وغير الهامة بغير قيود فمواقع البالتوك والفيس بوك علي سبيل المثال تعتبر بمثابة المنابر المعاصرة التى يمكن من خلالها التخاطب مع المجتمع العربي و توصيل رسالة المسيح اليها بصورة غير مباشرة و غير تقليدية و انصح ان يتم ذلك بأستخدام هذه المواقع و غيرها و لكن ليس عن طريق انشاء او استخدام غرف او مواقع مسيحية بل من خلال مناقشة مواضيع هامة (سياسية اجتماعية رياضية او دينية) كقاعدة نبني عليها و ننطلق منها الي مانريد ان نوصله برسالة روحية .
ثانيا: المجتمع العربي بصفة خاصة يضع العلاقات الشخصية قبل المبادئ علي عكس المجتمعات الغربية فلكي نصل برسالة الكنيسة الروحية الي هذه المجتمعات ينبغي ان نبني جسور قوية من العلاقات مع افراد هذا المجتمع (علي عكس ما يحدث وهو التقوقع و الانعزال) لذلك اقترح ان نبدأ من الان في تكوين شبكة من العلاقات الصحية القوية بيننا و بينهم نظهر فيها بقوة المحبة والبذل و الاخلاق و القيم لتكون قاعدة صاروخية في المستقبل لإطلاق الثقة وابهار المجتمع و كسب قلبه حينئذ نعرض القيم و الرسالة التى ستلقي قبولا و احترام اوسع مما لاقته وقت العزلة و الغموض.
اخيرا فإن المجتمع العربي له سمات ادبية خاصة فهو مجتمع عاشق للشعر و الطرب و الروايات والمسلسلات اكثر من الغرب لذلك اقترح ان تركز الكنيسة في انتاج مثل هذه الابداعات الادبية من اغنية خفيفة تحمل رسالة روحية ( ليست ترنيمة في الكنيسة ولكن اغنية للمجتمع) و كذلك مسلسل جذاب (و ليس ممل ) يحمل مبادئ مسيحية في طياته و لا انصح ان تكون الرسالة مباشرة بشكل وعظي ، لذلك يجب مراعاة ان تكون لغة الحوار مفهومة للمواطن العربي العادى و ان يكون المسلسل ذو احداث جذابة و به ممثلين موهوبين و ليسوا من فاشلي الكنائس, و من الممكن ايضا انتاج روايات قصيرة بنفس الروح دون وضع صورة الاباء الكهنة علي الغلاف, وحتى تشجيع الشعراء لكتابة شعر عربي حديثا ذو رسالة مسيحية مختلفة حتى يفهمها المجتمع .
في النهاية فإن كنيستنا العربية سواء القبطية او الكنائس الاخرى هى جزء من المجتمع العربي المعاصر و لا يمكن ان نظل ندعي اننا فقط أصحاب اصول فرعونية ، او اخلاقيات غربية ونفصل أنفسنا عن مجتمعاتنا بل يجب علينا ان نتطيع أوامر رأسنا المسيح الذي امرنا ان نذهب الي العالم اجمع مبتدئين من مجتمعنا (اورشليمنا) مستخدمين كما الرسل كل الوسائل التقليدية و الغير تقليدية المباشرة و المستترة بلا كلل او تواني و الا حُسبنا من الله كعصاة او جاهلون واستحقنا اجر الجاهلين الذى هو أرحم من أجر العاصاه.
نستنتج مما سبق انه لكى نتواصل مع مجتمعنا العربى يجب علينا أن نجتهد لنستلهم طرقا و أساليب مبتكرة لنواكب هذه السمات و نتوافق معها و نفى نفس ذات الوقت نؤثر فيها, حتى و أن كان من أغراضنا هو تغير بعض من هذه السمات (السلبية منها), فأنه من المنطقى أن الخطوة الاولى فى التواصل تتطلب الاقتراب و جذب الانتباه, و أثارة حواس هذا المجتمع , و نحن لن نقدر أن ننجح فى أتيان هذا الأنتباه و الاقتراب طالما أعتمدنا على الطرق الكنسية التقليدية فالتكلم الى المجتمع بلغة و بطرق هى بعيدة كل البعد عن سماته و ملامحه و غير متوافقة معه هو تعميق للفجوة و العزلة المسيحية العربية. و هذا سيؤدى بنا الى مزيد من الاغتراب عن مجتمعنا و كأننا نريد أن نعتكف بعيدا عنه لنتقى شره ولكى يتركنا وشأننا و للأسف فأن هذا هو حال كنائسنا العربية اليوم و أذا استمر هذا الحال فسيلفظها مجتمعها كجسم غريب, و سيبحث الله أيضاعن بيديل عنها ليتواصل من خلاله مع المجتمع العربى ليعلمه طرقه و يرده الى الروحانية الحقه بطرق متنوعة, على العموم لست بصدد نقد لطرق الكنيسة الحالية بل لأقتراح طرق مبتكرة للتواصل مع المجتمع العربى:
أولا: المجتمع العربى كما ذكرت سابقا هو مجتمع محافظ لذلك فهو معتاد على التقليدية منذ امد طويل و بخاصة فى المجال الروحى الدينى, بالتالى فأن أستخدام طرق الوعظ والارشاد التقليدية أو أساليب النصح المباشر هوأسلوب غير مُجدى مع هذا المجتمع فى الوقت الحالى, ينبغى التواصل مع المجتمع العربى من خلال وسائل الاعلام الحرة و بخاصة الأنترنت حيث يجد فيه الكثيرين من العرب ملجأ و ملاذ للتحرر من قيود المجتمع و للتعبير عن أنفسهم ومناقشة جميع المواضيع الهامه وغير الهامة بغير قيود فمواقع البالتوك والفيس بوك علي سبيل المثال تعتبر بمثابة المنابر المعاصرة التى يمكن من خلالها التخاطب مع المجتمع العربي و توصيل رسالة المسيح اليها بصورة غير مباشرة و غير تقليدية و انصح ان يتم ذلك بأستخدام هذه المواقع و غيرها و لكن ليس عن طريق انشاء او استخدام غرف او مواقع مسيحية بل من خلال مناقشة مواضيع هامة (سياسية اجتماعية رياضية او دينية) كقاعدة نبني عليها و ننطلق منها الي مانريد ان نوصله برسالة روحية .
ثانيا: المجتمع العربي بصفة خاصة يضع العلاقات الشخصية قبل المبادئ علي عكس المجتمعات الغربية فلكي نصل برسالة الكنيسة الروحية الي هذه المجتمعات ينبغي ان نبني جسور قوية من العلاقات مع افراد هذا المجتمع (علي عكس ما يحدث وهو التقوقع و الانعزال) لذلك اقترح ان نبدأ من الان في تكوين شبكة من العلاقات الصحية القوية بيننا و بينهم نظهر فيها بقوة المحبة والبذل و الاخلاق و القيم لتكون قاعدة صاروخية في المستقبل لإطلاق الثقة وابهار المجتمع و كسب قلبه حينئذ نعرض القيم و الرسالة التى ستلقي قبولا و احترام اوسع مما لاقته وقت العزلة و الغموض.
اخيرا فإن المجتمع العربي له سمات ادبية خاصة فهو مجتمع عاشق للشعر و الطرب و الروايات والمسلسلات اكثر من الغرب لذلك اقترح ان تركز الكنيسة في انتاج مثل هذه الابداعات الادبية من اغنية خفيفة تحمل رسالة روحية ( ليست ترنيمة في الكنيسة ولكن اغنية للمجتمع) و كذلك مسلسل جذاب (و ليس ممل ) يحمل مبادئ مسيحية في طياته و لا انصح ان تكون الرسالة مباشرة بشكل وعظي ، لذلك يجب مراعاة ان تكون لغة الحوار مفهومة للمواطن العربي العادى و ان يكون المسلسل ذو احداث جذابة و به ممثلين موهوبين و ليسوا من فاشلي الكنائس, و من الممكن ايضا انتاج روايات قصيرة بنفس الروح دون وضع صورة الاباء الكهنة علي الغلاف, وحتى تشجيع الشعراء لكتابة شعر عربي حديثا ذو رسالة مسيحية مختلفة حتى يفهمها المجتمع .
في النهاية فإن كنيستنا العربية سواء القبطية او الكنائس الاخرى هى جزء من المجتمع العربي المعاصر و لا يمكن ان نظل ندعي اننا فقط أصحاب اصول فرعونية ، او اخلاقيات غربية ونفصل أنفسنا عن مجتمعاتنا بل يجب علينا ان نتطيع أوامر رأسنا المسيح الذي امرنا ان نذهب الي العالم اجمع مبتدئين من مجتمعنا (اورشليمنا) مستخدمين كما الرسل كل الوسائل التقليدية و الغير تقليدية المباشرة و المستترة بلا كلل او تواني و الا حُسبنا من الله كعصاة او جاهلون واستحقنا اجر الجاهلين الذى هو أرحم من أجر العاصاه.
Friday, June 11, 2010
السلام
كل اتباع المسيح سواء خدام رسميين او غير رسميين مدعوين لتباعيته, و ذلك فى الحقيقة يعنى الشهادة للعالم عنه من خلال مختلف جوانب حياتهم مما يؤدى الى تصادمات و مواجهات. اما معاهدات السلام الزائفة-لتجنب المواجهة و المشقات- التى يعقدها بعض المؤمنون بالذات فى الوقت الحالى بل فى بعض الاحيان تعقدها كنائس كاملة فهى تؤدى الى ضعف فى التبعية و الولاء للرب وضعف فى تنفيذ تعليماته فتكون النتيجة كما نراها اليوم من ضعف الى برودة الى هوان , ثم نعود لنتسائل متعجبين لماذا نعانى من الضعف و لماذا كنائسنا مائعة و باردة؟! فى الواقع تكون الاجابة فى الكثير من الاحيان بسبب معاهدات السلام التى تعقدونها مع ابليس, الرب لم و لن يوافق عليها
Saturday, January 9, 2010
Why am I Falling in Sin?
- Rebellion or in other words not obeying the word of God in your Life (1Sam.15:22-24)as Saul prefered to worship and give sacrifices without obeying God's word, this kind of worship is not accepted by God and the result was the fall of Saul from glory to humilation and an evil spirit tormented him (1Sam.16:14).
- Loving the lusts of the World (1John 2:15) like the lust of the flesh, wealth for this is against the Spirit of God, and people who loves the lusts of the world are walking after the flesh not after the Spirit (Gal.5:16).
- Fear, Doubt, or Little faith; as what happened with Peter while he was walking on the water; when he doubted he began to sink (Mathew 14:30).
- Compromising with corrupted teachings and non-Biblical principles (Mathew 16:5-12); which causes your soul to be weaker and easily defeated.
- Loving the lusts of the World (1John 2:15) like the lust of the flesh, wealth for this is against the Spirit of God, and people who loves the lusts of the world are walking after the flesh not after the Spirit (Gal.5:16).
- Fear, Doubt, or Little faith; as what happened with Peter while he was walking on the water; when he doubted he began to sink (Mathew 14:30).
- Compromising with corrupted teachings and non-Biblical principles (Mathew 16:5-12); which causes your soul to be weaker and easily defeated.
Sunday, December 27, 2009
فى الوقت المناسب
و كل آنيه الفضة و الذهب و آنية النحاس و الحديد تكون قدسا للرب و تدخل فى خزانة الرب. يشوع19:6
غير ان غنيمتها و بهائمها تنهبونها لنفوسكم. يشوع2:8
الآية الأولى كانت لأريحا حيث لم يسمح للشعب أن يأخذ لنفسه و الآية الثانية لعاى و كان مسموح للشعب أن يأخذ لنفسه.
أن الرب لا يريد أن يحرمنا من كل شىء بل هو يعرف أحتياجاتنا حتى شهواتنا لكن تذكر حياتك ملكه هو و ليست ملكك و هو يعرفنى أكثر ما أعرف نفسى فيعطينا ما نحتاج فى الوقت المناسب الذى يراه هو ليس الوقت الذى نراه نحن , فالمؤمن يؤمن بهذا المبدأ فهو على يقين أن الله يعرف ذلك و فى وقته يسرع به وأما الذى لا يؤمن أو الذى يجهل طرق اللة فيسرق و يزنى و يكون مثل عنان بن كرمى فينزع من الشعب مع أنه لو أطاع و صبر لأخذ فى الغنائم التى من عاى و المدن التالية.
غير ان غنيمتها و بهائمها تنهبونها لنفوسكم. يشوع2:8
الآية الأولى كانت لأريحا حيث لم يسمح للشعب أن يأخذ لنفسه و الآية الثانية لعاى و كان مسموح للشعب أن يأخذ لنفسه.
أن الرب لا يريد أن يحرمنا من كل شىء بل هو يعرف أحتياجاتنا حتى شهواتنا لكن تذكر حياتك ملكه هو و ليست ملكك و هو يعرفنى أكثر ما أعرف نفسى فيعطينا ما نحتاج فى الوقت المناسب الذى يراه هو ليس الوقت الذى نراه نحن , فالمؤمن يؤمن بهذا المبدأ فهو على يقين أن الله يعرف ذلك و فى وقته يسرع به وأما الذى لا يؤمن أو الذى يجهل طرق اللة فيسرق و يزنى و يكون مثل عنان بن كرمى فينزع من الشعب مع أنه لو أطاع و صبر لأخذ فى الغنائم التى من عاى و المدن التالية.
Saturday, December 19, 2009
العهد الإبراهيمي
في الإصحاح الثاني عشر من سفر التكوين يبدأ ما يسمي بالعهد الإبراهيمي بدعوة الله لإبراهيم أن يترك بيته و عشيرته و يرحل إلي المكان الذي يريه الله ووعده الله أنه سيباركه و يجعله أمة عظيمة و يتبارك في نسله كل شعوب الأرض و تكتمل صورة هذا العهد في الإصحاحات التالية من سفر التكوين مثل الإصحاح الخامس عشر الذي يؤكد فيه الله علي الوعد و يطلب من إبراهيم أن يقدم ذبيحة عهد, ثم في الإصحاح السابع عشر الذي يعطي فيه الله لإبراهيم الختان كعلامة العهد. و هكذا أشتمل العهد الإبراهيمي كما سبق ذكره علي أربعة أركان أساسية و هي:
الدعوة للخروج, الوعود, الذبيحة, وعلامة العهد أو الختان.
و العهد الإبراهيمي عهد شخصي بين الله و إبراهيم و هو عهد غير شرطي أي لم يشتمل علي بنود بل وعود من جانب الله و كل ما كان علي إبراهيم أن يفعله هو أن يصدق الله و يؤمن بقدرته علي تنفيذ وعوده له, و يخرج من أرضه و مكانه وراء وعد الله له فيحسب له برا كما قال الكتاب (أنظر رومية 4: 2-3).
و ترجع أهمية العهد الإبراهيمي إلي أنه عن طريق العهد الإبراهيمي كما ذكر الأب متي المسكين " تصور شعب الله في صلب إبراهيم و تسجل ميلاده علي صفحة تاريخ أعمال الله بالنسبة للعالم" فعن طريق هذا العهد أصبح إبراهيم أبو إسرائيل ثم أبو كل المؤمنين و عبر إلينا العهد الإبراهيمي عن طريق إيماننا بالمسيح ابن إبراهيم و إلهه فصرنا ورثة العهد والبركة التي لإبراهيم في المسيح كما يقول الرسول بولس في رسالة غلا طيه "إِذاً الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ يَتَبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ" غل3: 9, "فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ فَأَنْتُمْ إِذاً نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ لْمَوْعِدِ وَرَثَةٌ."غل3: 29
فالعهد الإبراهيمي ليس تاريخ أو قصة أيمان بل هو لنا نحن المؤمنين بالمسيح عهد الأيمان و الدعوة الشخصية لتابعية الله والبركة التي نرثها كأولاد إبراهيم بالأيمان في المسيح, و قد قصد الروح القدس أن يوضح هذه الحقيقة في رسالة غلا طيه حتى ندرك الجانب الشخصي عن عهدنا الجديد مع الله في المسيح الذي كان يمثله و يصوره العهد الإبراهيمي و كذلك لكي نتعلم من هذا العهد كيف نعيش مع الله في عهد
الدعوة للخروج, الوعود, الذبيحة, وعلامة العهد أو الختان.
و العهد الإبراهيمي عهد شخصي بين الله و إبراهيم و هو عهد غير شرطي أي لم يشتمل علي بنود بل وعود من جانب الله و كل ما كان علي إبراهيم أن يفعله هو أن يصدق الله و يؤمن بقدرته علي تنفيذ وعوده له, و يخرج من أرضه و مكانه وراء وعد الله له فيحسب له برا كما قال الكتاب (أنظر رومية 4: 2-3).
و ترجع أهمية العهد الإبراهيمي إلي أنه عن طريق العهد الإبراهيمي كما ذكر الأب متي المسكين " تصور شعب الله في صلب إبراهيم و تسجل ميلاده علي صفحة تاريخ أعمال الله بالنسبة للعالم" فعن طريق هذا العهد أصبح إبراهيم أبو إسرائيل ثم أبو كل المؤمنين و عبر إلينا العهد الإبراهيمي عن طريق إيماننا بالمسيح ابن إبراهيم و إلهه فصرنا ورثة العهد والبركة التي لإبراهيم في المسيح كما يقول الرسول بولس في رسالة غلا طيه "إِذاً الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ يَتَبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ" غل3: 9, "فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ فَأَنْتُمْ إِذاً نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ لْمَوْعِدِ وَرَثَةٌ."غل3: 29
فالعهد الإبراهيمي ليس تاريخ أو قصة أيمان بل هو لنا نحن المؤمنين بالمسيح عهد الأيمان و الدعوة الشخصية لتابعية الله والبركة التي نرثها كأولاد إبراهيم بالأيمان في المسيح, و قد قصد الروح القدس أن يوضح هذه الحقيقة في رسالة غلا طيه حتى ندرك الجانب الشخصي عن عهدنا الجديد مع الله في المسيح الذي كان يمثله و يصوره العهد الإبراهيمي و كذلك لكي نتعلم من هذا العهد كيف نعيش مع الله في عهد
Friday, December 5, 2008
God of the Bible
As i come to know God more and more, i find out that he is wiser and greater than what my mind can imagine. he is loving but justice a tender friend but a warrior, a lamb but a lion. and from a theological view he is one but three, that lead me many times to ask who is that God, that appear to be more than one person or one simple character.
While these thoughts keep moving in my mind, i begin to realize that a God who had created this mind that thinks about him will logically be wiser and greater than it and all these questions that rises proves that he is God, a God who my mind can understand everything about is surely not the one that created it but the God who my mind cannot understand all his wisdom and secrets and keep asking: why? How?, that is God.
The God of the bible, the one whose not only his secrets exceed my mind, but also his love exceed my understanding, this is my God, the biblical God.
Friday, September 12, 2008
Real or...
Do you know that you may be deceived?, and do you know that you may be preferring to be deceived instead of knowing the truth?
A fake piece of jewellery just looks like the genuine one will attract you as it will not cost you as much as the genuine.
it depend also on how clever it looks like the genuine, so as the more it looks like the genuine the more attraction it offers to you for less people will know the truth about it and think that it is real.
Sometimes we deceive ourselves and go along with the fake and claim that it is real, and we do this not only with stuff but also with people. We prefer the nice people who says always what we need to hear, and do what we need them to do and call them our friends, while they may be fake.
Guess what we even know that they are fake but they looks well as genuine, and they cost us less than true friends, aren't they?
Not only with people but with our believes we prefer the kind of believe that will cost us less, aren't we?
What about you do you want the fake or the real, life or nonsense, think of it and pray to the real God and ask him to guide you to the truth and life.
A fake piece of jewellery just looks like the genuine one will attract you as it will not cost you as much as the genuine.
it depend also on how clever it looks like the genuine, so as the more it looks like the genuine the more attraction it offers to you for less people will know the truth about it and think that it is real.
Sometimes we deceive ourselves and go along with the fake and claim that it is real, and we do this not only with stuff but also with people. We prefer the nice people who says always what we need to hear, and do what we need them to do and call them our friends, while they may be fake.
Guess what we even know that they are fake but they looks well as genuine, and they cost us less than true friends, aren't they?
Not only with people but with our believes we prefer the kind of believe that will cost us less, aren't we?
What about you do you want the fake or the real, life or nonsense, think of it and pray to the real God and ask him to guide you to the truth and life.
Monday, September 8, 2008
Chosen or Not
comment 'God's choice' by hanimax.
I think that the people that refuse the Gospel of salvation through Jesus only are declaring themselves un-chosen by God, but the people that do not hear or hear a missing message of the Gospel are still in the state of being possibly chosen by God, and the responsibility of their destiny is in the hands of three Holly Spirit, Church, themselves.
View original: http://www.ccel.org/node/4575#comment-19969
Post reply: http://www.ccel.org/comment/reply/4575/19969
I think that the people that refuse the Gospel of salvation through Jesus only are declaring themselves un-chosen by God, but the people that do not hear or hear a missing message of the Gospel are still in the state of being possibly chosen by God, and the responsibility of their destiny is in the hands of three Holly Spirit, Church, themselves.
View original: http://www.ccel.org/node/4575#comment-19969
Post reply: http://www.ccel.org/comment/reply/4575/19969
Life
what is life about? , is it only a physical life or there is another dimension in it, are you living it well or it is just passing?
Well i thing most of us had asked themselves these questions before even if they didn't have convenient answers, the good news that there is an answer for these questions it is only one answer and that is the cause of your life there is a person a God beyond the scene and that God caused you to live he as his book Sayers breathed life in to you.
That is why your life is not about you alone but about your cause of life also, or about God.
Well i thing most of us had asked themselves these questions before even if they didn't have convenient answers, the good news that there is an answer for these questions it is only one answer and that is the cause of your life there is a person a God beyond the scene and that God caused you to live he as his book Sayers breathed life in to you.
That is why your life is not about you alone but about your cause of life also, or about God.
Thursday, September 4, 2008
Wine
Wine is one of the things in this life that has a double face effect, it could be good and useful or it could be bad and harmful, it all depends on us not itself.
Yes that is an important concept in life that you will be wise to be aware of , that there are many things in this life, even many people that appears in your life, that has this double face nature, so don't always blame it or them but try to catch the other face and direct your life to the good and useful road not the other road.
But you shouldn't neglect or deny the other bad face it exists; and you have to take care.
Subscribe to:
Posts (Atom)